معلم… ولكن
كتبهاmanal manal ، في 19 تشرين الأول 2008 الساعة: 16:05 م
نعم، أنا اعرف معنى المعلم وأنتبه إلى أهميّة التعليم! ونعم، أن تكون معلما يعني أن تتحلّى بالصبر والأخلاق وسعة الصّدر وأن تحل المشكلات الصّفية بكلّ أناة وأن لا تغضب لأن الغضب يعطي مثالا سيئا لتلاميذك.
أن تكون معلما، يعني ألا تستخدم العقاب الجسماني إن فعلا وإن تهديدا. صحيح،فالأولاد في المدرسة لا في شعبة مخابرات!
أن تكون معلما، يعني ألا تهدد تلاميذك بشء، وأن تتغاضى عن الإساءة وأن تحفز السلوك الجيد، وألا تصرخ وألا يعلو صوتك على صوت التلاميذ فأنت بذلك تعرضهم للخوف المرضي!
أن تكون معلما يعني أن تراعي الفروقات الفردية فلا تسير مسرعا في دروسك فيرسب البطيئون ولا تسير بطيئا جدا فيمل الدماغيون! وهكذا التمس بين هذا وذاك سبيلا، وانتبه إلى أهمية إنهاء المنهج وإلا…
أن تكون معلما يعني ألا تغضب كثيرا لكرامتك لو أهانك التلميذ … أو غيره. يعني تغاضَ قليلا عن كرامتك أو تناسها.
أن تكون معلما يعني أن تتقبل التلميذ وأن تعتبره كابنك (وابنك المدلل أيضا!)
أن تكون معلما، يعني ان تحمل هموم العمل معك إلى بيتك وعائلتك وكأن لا حياة خاصة لك. بل كأنك تبقى في الصف طيلة أيام التعليم!
أن تكون معلما، يعني أن تقبل بالراتب الشّحيح، وبالمن والأذى إن أعطيت فسحة او عطلة!
قال أحد السادة المعلمين الفذّين أمامي يوما:” ليس هناك تلميذ معوق بل هناك أستاذ معوق” أقول له نعم يا سيدي، الأستاذ معوّق لأنه اختار التعليم أصلا، هو معوّق لأن الشحاذ الذي يستعطي المال من المارّة قادر على الحياة أكثر منه، هو مغفل أيضا بل إن المغفلين في العالم أصبحوا محصورين داخل جدران الصّفوف.
أقول لك يا سيدي أخيرا، لو قلب الله الملائكة معلمين لما استطاعوا أن يتحملوا مهام التعليم (الحديث)!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أكتوبر 20th, 2008 at 20 أكتوبر 2008 12:18 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تسألنا أحدى المعلمات كم منكم تريد أن تصبح معلمة عندما تكبر..
لم ترفع أي أيادي..
فكسرت الصمت أحدى الزميلات قائلة : معلمتي ماذا تريدن بالتدريس تتعبوننا و تتعبون أنفسكم..لما لم تعملون في الأتصالات أسهل فقط أرفع السماعة و أضغط..بلا هم و لا غم..
أشعر بما تشعرون أيها المعلمين..تحملون رسالة سماية..عملكم أجمل عمل تقدومنه للبشرية..و لكن يبدو أن لا أحد يقدر..
أعانكم الله..
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 11:51 ص
سيدتي … كوني لي
فاانا من بحثت فى عينياكِ عن الحب الأبدي
دعيني أسافر معكِ الى عالمك الوردي
لنصنع عشقاُ لم يعرفه قبلنا العالم البشرى
سيدتي
اتركي عقلك قليلاً
ودعى قلبك يتحدث عما فيه
فاانا وضعت كل ثقتي فيه
سيدتي
تعيس من يعيش وقلبه خلف القضبان
فتحرري من خوفك وكونى لى
وتعالى لنحتفل بميلادنا الجديد
نضيء شمعة ونجعل كل يوم بيننا عيد
سيدتى
الحب مثل الماء والهواء
مثل أشعه الشمس الدفء فى الشتاء
مثل القمر يضيء لنا فى ليله ظلماء
سيدتى ….. كونى لي
فمنذ قرون ابحث عنكِ
ابحث فى عينياكِِِِِِِِِِِِِِ عن وطني
ابحث بين يديكِ عن نفسى
ابحث فى قلبكِ عن اسمي
سيدتى …. كونى لي
ودعيني اصنع التاريخ من جديد
دعيني امزق كل الأوراق التى تحمل ماضينا التعيس
دعينى اكتب شهادة ميلاد واحدة
تحمل فيها أسمى واسمك يافاتنه
سيدتى …. كونى لى
فاانا لا اريد منك الا الحب
وربى على ما أقول شهيد
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 12:04 ص
مدونة جميلة
تنبض بالحياة
الى الامام
لا تنس زيارتنا قد تجد ما تكره
يناير 21st, 2009 at 21 يناير 2009 10:21 ص
مع احترامي الشديد لكل التعليقات حول الموضوع أسمح لنفسي هنا وأقول انني أكثر من يشعر بــ منال اليوم وفي كل وقت لأنني وبكل بساطة واحد من تلاميذها وواحد ممن أغدقت في وجداهم أنبل الأيام والسنوات والذكريات.
لقد قدمت منال لي ما يجعز كل معلم وكا أستاذ عن تقديمه صبرت ولاحقت خطواتي وصوّبت أخطائي ومهدت كل دروبي وصولا لما أنا عليه اليوم .
وتعليقا على الموضوع أعلاه ما من شيء أقوله سوى تحية اكبار وتقدير واحترام واخلاص.
عمر
يونيو 27th, 2009 at 27 يونيو 2009 4:32 م
مع تحياتي منال
وين هل الغيبة … كان البداية مشجعة و ثم اختفيت
ان شا الله تكوني بخير