الأحد,تشرين الأول 19, 2008
نعم، أنا اعرف معنى المعلم وأنتبه إلى أهميّة التعليم! ونعم، أن تكون معلما يعني أن تتحلّى بالصبر والأخلاق وسعة الصّدر وأن تحل المشكلات الصّفية بكلّ أناة وأن لا تغضب لأن الغضب يعطي مثالا سيئا لتلاميذك.
أن تكون معلما، يعني ألا تستخدم العقاب الجسماني إن فعلا وإن تهديدا. صحيح،فالأولاد في المدرسة لا في شعبة مخابرات!
أن تكون معلما، يعني ألا تهدد تلاميذك بشء، وأن تتغاضى عن الإساءة وأن تحفز السلوك الجيد، وألا تصرخ وألا يعلو صوتك على صوت التلاميذ فأنت بذلك تعرضهم للخوف المرضي!
أن تكون معلما يعني أن تراعي الفروقات الفردية فلا تسير مسرعا في دروسك فيرسب البطيئون ولا تسير بطيئا جدا فيمل الدماغيون! وهكذا التمس بين هذا وذاك سبيلا، وانتبه إلى أهمية إنهاء المنهج وإلا...
أن تكون معلما يعني ألا تغضب كثيرا لكرامتك لو أهانك التلميذ ... أو غيره. يعني تغاضَ قليلا عن كرامتك أو تناسها.
أن تكون معلما يعني أن تتقبل التلميذ وأن تعتبره كابنك (وابنك المدلل أيضا!)
أن تكون معلما، يعني ان تحمل هموم العمل معك إلى بيتك وعائلتك وكأن لا حياة خاصة لك. بل كأنك تبقى في الصف طيلة أيام التعليم!
أن تكون معلما، يعني أن تقبل بالراتب الشّحيح، وبالمن والأذى إن أعطيت فسحة او عطلة!
قال أحد السادة المعلمين
المزيد ...
كتبها manal manal في 04:05 مساءً ::
تعليقان
الأحد,تشرين الأول 05, 2008
كلمة العائلة الفاعلة يعني باللغة الانكليزية (a functional family) والضد هو العائلة غير الفاعلة. وبالتعريف العائلة الفاعلة هي العائلة التي تتعامل بسهولة وليونة مع مختلف أفرادها. والعائلة الناجحة هي التي يضمن أفرادها الدعم لبعضهم البعض. وحين أقول هنا دعما، فإني أقصد الدعم العاطفي الذي قد يرافقه أو لا يرافقه دعم مالي مادي.
وما استطعت أن أجمعه من قراءاتي عبر الكتب او عبر الانترنت من مقومات العائلة الناجحة ممكن أن أختصره بما يلي:
- أن تؤمن العائلة التدريب الاجتماعي اللازم في الحياة.أي ان لا يحجب الطفل أو سواه عن المجتمع أو يربي بنقص اجتماعي ما.
- تأمين بيئة تمكن كافة أفراد العائلة من الحياة والنمو. بمعنى ان لا تكون العائلة الواحدة نعمة لفرد من أفراد العائلة، ونقمة على البعض الآخر - لأسباب عقلية أو علمية أو اجتماعية أو حتى جسدية .
- أن تكون هناك قيمة فردية لكل فرد من أفراد العائلة، لأن كل فرد هو مهم بالنهاية، بغض النظر عن كافة الظروف المحيطة بهذا الفرد فلا يجوز مثلا اعتبار المقصر دراسيا بمرتبة منخفضة، أو معاملته كأنه غير موجود كنوع من اللوم أو العقاب، أو التعامل مع مسنٍّ في العائلة على أنه عبء على الآخرين.
- دعم ثقة الفرد بنفسه وإشعاره بالانتماء إلى العائلة.
- إتاحة الفرصة لكافة أفراد العائلة اللتعبير عن أفكارهم بطريقة صحية،وإلا
المزيد ...
كتبها manal manal في 04:13 مساءً ::
تعليقان
الخميس,أيلول 18, 2008
حقا، أجد أن قلبي فارغ بشكل مفزع!! كتلة مجوّفة لا تدخلها الشمس فهي مظلمة كالقبر... فارغ، ليس فقط ممن كنت إلى زمن غير بعيد أعرفهم ولكن من كل شيء، حتى من نفسه.
أيامي الماضية لا تزيدني إلا ألما على ألم،ينتابني الماضي كنوبات الصّرع، فيصبح الماضي كلّ مشاريعي وتصبح ذاكرتي قادرة جدا بل ومتوحشة!!
هل هي حالة يأس أم تضخم سرطاني في الذاكرة؟! أشعر أنني أقضي أيامي في العتمة. ويغمرني الظلّ حتى أخمص قدميّ... وكلما حسبت أنني وصلت إلى قمة العتمة، وجدت ظلاما أشد منها وأفتك. فيصبح الماضي الأليم جنة بالنسبة ليومي... ويكون يومي أفضل بكثير من غدي!
ولكن أي مستقبل أتحدث عنه وأي وهم وأي سراب خادع هو؟!! لقد كانت حياتي متناثرة ومبعثرة عبر الأيام ولم تعكس إلا القتل المجاني..
والحاضر؟ يتصف بالخديعة والكذب والزيف والإحساس بالفراغ والسأم والضيق! فكثيرا ما أحس بأنني جثة تتحرك بين جثث الآخرين...
أما المستقبل فيبدو لي أشد رعبا وخطرا ففيه الموت الحقيقي لا المجازي.. العالم موحش وهو يزداد وحشة مع كل يوم يمرّ، فالتاريخ لا معنى له على الإطلاق، ولكن الأيام تعاش لكي يكون هناك فقط ما يكتب عنه... والإنسان مقهور مقموع دائما!!!
الزمن دائرة مغلقة، وأنا أعيش فيه رغما عني وأدور حوله، في متاهات اليأس والكآبة، ولا أستطيع الفكاك منه إلا بتدمير نفسي وتدمير العالم! إنسان واحد ضد العالم؟!! كيف يمكن ذلك؟!!
كتبها manal manal في 07:59 مساءً ::
3 تعليقات
الخميس,أيلول 11, 2008
منذ بدأت التعليم، لم أعلم تلميذا مثله... ولقد آليت على نفسي مذ بدأت التعليم ألا أكره تلميذا عندي. ولقد كان شعاري منذ البدء: أن التلميذ عندنا أمانة، وضع هنا للمعرفة، لا ليسقط الأستاذ عقده النفسية عليه. ولقد أقسمت ألا أكون سببا لقرف طفل من العلم أو أن أؤسس له عقدة مستديمة...
ولقد نجحت بذلك، كانت علاقتي مع الاولاد من أطيب ما يكون أتعامل معهم بالحسنى وأناقشهم باللتي هي أحسن، وكسبت عاطفة تلاميذي وحبهم والأهم انني ارتحت ونمت على وسادة من حرير...
حتى كان هذا الولد عندي، وكي لا أضجر القارئ بمنظره فقد كان باختصار منظره يعكس تصرفاته، فما كان يهتم بنظافة او قيافة أو تسريحة، ولا أدري أحقد علي أنا شخصيا ام كانت هذه طبيعته. لقد حول حياتي إلى سلسلة متواصلة من المآسي. كان يرفع رجليه في الصف كما لو كان في الحديقة، ويتعمد أن يكلّم رفيقا له آخر الصفّ كي يطير صوابي. ومتى هداه الله وصمت برهة، فلكي يفتت الممحاة لتكون ذخيرة له يلقيها على التلاميذ الغافلين!!! أما عن الوقاحة والضحك والتهريج والعلامات العفنة، فلا تسل! ولم تكن تنبيهاتي له بذات قيمة فقد ركب صاحبنا أنبوبا يصل أذنه اليمنى باليسرى. تصور ان الأولاد كانوا يتهللون حين يغيب!!
ورغم ذلك كنت أدافع عنه أمام زملائه، وأعطيه قيمة مساوية لهم، وأعامله وكأنه لا يدوس على أعصابي بيد من حديد. في قرارة نفسي كنت أحزن من وضعه، إذ أراه يتدحرج في علاماته، ولا يهتم كان يلهو بمستقبله وعقله. لقد شغلني موضوعه طويلا، كان نقطة فشل في حياتي التعليمية... كنت أريد أن أوقظ فيه حس النجاح، لم يكن المقصضر الوحيد في الصف، ولكني آمنت بأنه ذو قدرة هائلة، يرفض هو الاعتراف
المزيد ...
كتبها manal manal في 06:50 مساءً ::
6 تعليقات
الأربعاء,أيلول 10, 2008
باولو كويليو.. أي قارئ جيد لم يسمع بهذا الاسم؟ أي قارئ من لم يدفعه فضوله لقراءة (الخيميائي)؟!
هذا الأديب الفذ الذي اقتحم الكتابة اقتحاما، الذي يزور الكثير، ويزار مرارا.. لقد علمني فصولا كانت مخفية عني في أصول الكتابة الفلسفية الرائعة. أنه ببساطة ساحر الأدب.
ولكنني ... وإن لم أكن قد قرأت كل رواياته، فإنني نظرت في ما قرأت فوجدت (طرقا) يجب دائما على شخصياته أن تقطعها. لماذا؟ أي طريق يريدنا أن نقطع في الحياة؟؟ وهل كل الطرق التي نقطعها عبثية لحد التفاهة؟؟ انظر إلى الراعي الأندلسي في الخيميائي، ماذا جنى بعد رحلته المتعبة؟؟
أو لنقل (الحاج كومبوستيلا) الذي اختصر الحياة بقوله " أن الحياة عبارة عن رحلة حج"
يركز هو على الوجهة التي يتبعها الإنسان... لكأنه يتتبع غائية البشر في كتابته ولا يجد لها حلا.. انظر إلى فيرونكا التي قررت أن تموت في نهاية وجهتها ثم عدلت عن قرارها.
بل انظر إلى الزهير الذي كانت وجهته قاسية وعبثية بشكل لا يصدق!!!
لكأننا محكومون بالقرارات الخاطئة التي لا سبيل إلى تصحيحها إلا بفناء العمر والجهد.
آه منك أيها الكاتب... أنت لم تكتب رواياتك فقط.. بل كتبت حياتنا.
الأربعاء,آب 13, 2008
هل تحلم بالأمان عند استخدام الكمبيوتر أو الأنترنت.... هل تحب معرفة المزيد عن الراحة والأمان في استخدام الكمبيوتر... اقرأ ما يلي...
1- اجلس أمام الشاشة ساعات طويلة. لا تهتم للحياة الاجتماعية او للعائلة فالحياة داخل الأسلاك أمتع.
2- لا تلتفت إلى أيّة رسالة يبينها لك الكمبيوتر عن أخطاء أو سواه . فالحواسيب عادة تتذمر حول لا شيء مهم.
3- حمّل ما شئت من ملفات حتى لو أثقلت على الهارد ديسك والذاكرة. لا تخش شيئا فلن ينهار الكمبيوتر إلا إذا جاء أجله.
4- لا تهتم حين يطلب منك الأنتي فيروس تحديثا، فهذا هراء لا قيمة له.
5- أدخل إلى المواقع الآمنة أو غير الآمنة. فالحياة أقصر من أن نفكر بالفيروسات.
6- استعمل بطاقات الإعتماد في أيّ موقع لشراء البضائع، فليس هناك أمتع من الديليفري.
7- لا تمنع أولادك من تصفح الانترنت دون رقيب أو حسيب، فالنترنت مجتمع آآآآآآمن خصوصا بالنسبة للصغار والمراهقين.
أخيرا أريد أن أقول لكل المدمنين والمدمنات على الكمبيوتر والانترنت ما يلي:
المزيد ...
كتبها manal manal في 07:24 مساءً ::
19 تعليق
حين كنت أتابع دراستي في الجامعة (تقنية المعلومات)، أخترت أن ألتحق بكورس يسمى concurrent systems والكورس برمته، يعتمد على الجافا. المهم أنني استصعبت هذه اللغة كثيرا. كنت أقضي الساعات وأنا أحاول ان أخترع كودات وغالبا ما كان يظهر لي أنني قد رصفت كلاما وأرقاما ما أنزل الله بها من سلطان!!
وما تعلمته من الجافا ليس البرمجة بحد ذاتها، والتي كانت مقصودة من الكورس نفسه، ولكن طريقة التفكير المنطقية البحتة التي تتعامل بها هذه اللغة، لا أشك أن واضع الجافا كان أكثر من عبقري!
لماذا؟ لأن الجافا لغة كائنات object-oriented وهي تتيح لك عددا كبيرا من المكتبات التي تسها عليك العمل. ما علينا، أنني كنت أفشل في استنباط أو إكمال الكودات المطلوبة، لأنني كنت أفكر بطريقة اللغة المحكية. وأحيانا كنت أفكر بلغة رياضية بحتة، والجافا تتطلب أكثر من ذلك. عليك أن تدخل مخيلتك حتى تتخيل البرنامج بأبعاده الثلاثة! نعم، ليست الجافا مثل السمول توك، أو السي بلس بلس. ولكنها لغة تفرض عليك ان تتخيل طريقة تنفيذ الكود من الأول حتى الأخير. عليك أن تعرف أن الأخطاء والـ exceptions يمكن أن تقطع الدارة البرمجية من أولها!!!
لقد تعلمت من الجافا منطقا جديدا، منطق التكامل والتخيل قبل تنفيذ الفكرة!
على الإنسان برأيي، أن يفكر في الحياة كما يبرمج الجافا، أن يستخدم المكتبات المجردة في عقله ليستنبط منها أساليب جديدة، أن يكيف الكائنات التي في عقله، وأن يعرف بشكل واضح كا مفهوم جديد، وأن يدرس تنفيذ البرامج التي في عقله من الأول إلى
المزيد ...
كتبها manal manal في 06:52 مساءً ::
5 تعليقات
الإثنين,آب 11, 2008
الإثنين,آب 04, 2008
لا أحد يتمنى الإصابة بالسكري... ولكن لو كنت من محبي المرض (أو لغاية في نفسك) أو بسبب الإهمال فهاك عشر خطوات تضمن لك الإصابة بالسكري....
1- لا تمتنع عن التهام السكاكر والنشويات متى أردت ذلك.
2- لا تحاول ان تخفض وزنك لا تتجشم عناء الحمية او ما سواها.
3- لا تأكل إلا وأنت تشاهد ما تحبّ من برامج على التلفزيون و وأنت تتمتع بتصفح الانترنت.
4- إياك أن تستخدم رجليك في التنقل إن كان بإمكانك أن تستخدم أيو وسيلة أخرى أسرع وأقلّ صرفا وتبذيرا للسعرات الحرارية المختزنة في كرشك.
5- اشرب الصودا والمشروبات الغازية المحلاة بالسكر فهي من لذة الحياة (دعك من اللايت والدايت وهذه الخزعبلات)
6- عرّض نفسك للضّغوطات اليومية بشكل مكثّف ومتكرّر.
7- الرياضة (تعب عالفاضي) لا تحاول أن ترتدي ثياب الرياضة، وتجنّب المرور أمام النوادي الرّياضية أو الأناس الرياضيين.

8- التدخين... التدخين ... التدخين. وصفة خاصة لكل الأمراض.
9- لا تتبع إرشادات الطبيب وخصوصا
المزيد ...
كتبها manal manal في 08:14 مساءً ::
14 تعليق
حين تنظر اليوم إلى حصص اللغة العربية، فأنت حتما سترى أحد المشاهد التالية: تلاميذ يأكلهم الملل، ويغرقهم النعاس، ومعلّم يكرر إعرابا سمجا، أو قراءة في كتاب تفتقد نصوصه للتشويق، وغالبا ما ترى صوره فاقدة للجاذبية ومهارته مكرورة تبعث على الضيق!
هناك من يقول أن طبيعة اللغة العربية جامدة، فيها الكثير من الحشو الذي يمله الطلاب، لذلك فتلاميذنا يتوجهون إلى اللغات الأخرى. وهذا كلام غير منطقي وغير علمي: لأننا تعلمنا في علم اللغة أن القاعدة الذهبية تقول(ليس هناك من لغة جيدة ولغة غير جيدة) والحقيقة (ليس هناك لغة سهلة وصعبة). حقيقة اللغة أمر جمعي، لو كان هناك حقا لغة صعبة فعلى أي أساس: صوتي؟ نحوي؟ صرفي؟ أم ماذا؟ لو كان حقيقة ما يقال لما كان على الأرض من يتكلم الصينية أو السواحيلية!!!
وبالنتيجة فاللغة العربية هي بطبيعتها لغة حية، لها شعبها ومن يتكلم بها، وبالإضافة إلى ذلك، فهي لغة سلسة لطيفة تتحمل الألفاظ معانٍ ومواضيع، وليس فيها ما ينفّر (اللهم إلا قواعد اللغة العربية المفروضة فرضا) فما المشكلة إذا؟؟؟ وأتساءل عن حصة اللغة العربية، كيف نطوّر تعليمها (ولا أقول تطوير اللغة العربية لأن اللغة العربية متطوّرة بما يكفي)، وكيف نحث التلامذة على دراستها واحترامها كلغة استرتيجية حيّة، أو على الأقل دراستها بشكل مقبول؟؟
برأيي، يفتقد تعليم اللغة العربية لعاملين هامين:
أ- حماسة المعلم لمادته.
ب- الكتاب الجيد المواكب للعصر.
المزيد ...
كتبها manal manal في 06:30 مساءً ::
5 تعليقات